صحافة عربية

خلافات العائلة المالكة السعودية تعصف بالأمير خالد

الصحافة العربية الجديدة - عربي 21
كتب أحمد المصري في القدس العربي أن قرار العاهل السعودي بإقالة الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز من منصبه كنائب لوزير الدفاع وبناء على طلب من ولي العهد ووزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز، يوم السبت الماضي وبعد نحو شهر ونصف من تعيينه كان مفاجئا حتى لدوائر الحكم في السعودية.


 ورصدت الصحيفة غياب نجل ولي العهد المقرب من والده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز عن مشهد الأحداث في السعودية منذ أكثر من شهر وعدم مرافقته لوالده خصوصا في زيارة الأمير سلمان لمصر، حيث كان الأمير محمد مدير المكتب الخاص لوالده والمرافق الدائم له بكل نشاطاته وزياراته خصوصا خارج المملكة.

وجاء قرار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بإقالة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن بندر ليكشف عن الخلافات التي تعصف ببيت الحكم السعودي، خاصة وان إقالة الأمير جاءت بعد تعيينه بأسابيع معدودة فقط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من قصر الحكم في الرياض إن "القرار جاء عقب عدة مواجهات وخلافات حدثت بين الأمير خالد بن بندر والأمير محمد بن سلمان نجل ولي العهد السعودي، انتهت بإضراب الأمير خالد بن بندر عن العمل حتى عودة الملك والبت في مظلمته تجاه ابن عمه، لكن العاهل السعودي أقال الأمير خالد بمجرد عودته من إجازة كان يقضيها في المغرب، وحسب ما جاء في الأمر الملكي بناء على خطاب من ولي العهد نفسه الأمير سلمان بن عبد العزيز".

وتلفت الصحيفة إلى ما أعلنه المغرد الشهير "مجتهد" حول مواجهة حدثت بين وزير الدولة محمد بن سلمان ونائب وزير الدفاع السعودي خالد بن بندر وإضراب الأخير عن العمل، وخطة خالد التويجري لإزاحة سلمان وأبنائه.

وقال "مجتهد" في آخر تغريداته على شبكة "تويتر" إن "المشكلة بين الأميرين بدأت حين أقدم محمد بن سلمان على تمزيق أوراق وقع عليها خالد بن بندر ورماها في وجهه بطريقة مهينة قائلا: لا يتم أمر في الدفاع دون موافقتي".

وتابع: "وبهذا تجاهل محمد بن سلمان بروتوكولات آل سعود في احترام الكبير وتصرف بنزق وسفاهة معتمدا على مقام الحظوة عند والده ومطمئنا أن لا خطر عليه".

وأضاف: "ولم يرد خالد بن بندر على ولد سلمان، لا أدري جبنا أو احتراما لعمه سلمان، الذي كان وقتها في الوزارة واكتفى بالخروج والاتصال بالتويجري".

ولفت أيضا إلى تعهد التويجري لخالد بن بندر بإجراء حاسم ضد ولد سلمان بطرده.

ويختم "مجتهد" تغريداته في هذا الخصوص بأن "التويجري طلب من خالد بن بندر التريث إلى أن يعود الملك من المغرب في 27 شعبان، وفي نظري لن يستطيع طرد محمد بن سلمان إلا بطرد سلمان نفسه".

وتدور تكهنات في الرياض أيضا حول عدم رضى والده الأمير سلمان عليه بسبب تعمده ابعاد الناس عن والده، لاسيما المقربين والأصدقاء القدامى، ولكن تبقى هذه تكهنات تأتي بسبب المفاجآت التي اتسمت بها قرارات الإقالة والتعيين الملكية خلال العام الماضي، خصوصا بمنصب نائب وزير الدفاع، فالسعودية لم تتعود مثل هذه التغييرات السريعة في المناصب العليا، خصوصا العسكرية منها،
ولاحظت الصحيفة أن الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز الذي أقيل من منصبه، هو ثالث نائب لوزير الدفاع يتم اعفاؤه من منصبه خلال عام، بعد إقالة الأمير خالد بن سلطان في شهر نيسان/ أبريل العام الماضي.
 
طائرات "سوخوي 25" الروسية قلبت الطاولة لصالح المالكي
 
نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مسؤول في التحالف الشيعي، رفض نشر اسمه، إن طائرات "سوخوي 25" الروسية التي وصلت إلى قواعدها في العراق "قلبت طاولة المفاوضات في بغداد، وقرر ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي العودة الى نقطة الصفر والتمسك بزعيمه لولاية ثالثة".

وقالت الصحيفة إن السياسي الشيعي لفت إلى تقدم القوات الحكومية في تكريت، وقال "عندما بدأت المعنويات العسكرية تتعزز بدأ وفد ائتلاف المالكي إلى المفاوضات تغيير موقفه، واضعاً شروطاً جديدة". ونقل عن أحد المفاوضين المقربين من رئيس الوزراء قوله إن "حسم المعركة عسكرياً بات ممكناً".

ولا تستبعد الصحيفة احتمال تفتت التحالف الشيعي، وتشكيل تيارات الصدر والحكيم والجلبي والجعفري تحالفاً جديداً مع الأكراد ما زال قائماً.
 

في مصر .. المخدرات في الشوارع والمقاهي

وفي صحيفة الحياة أيضا تحقيق مطول حول الانتشار الكبير للمخدرات في مصر، وقالت الصحيفة إن الحملات الأمنية الواسعة عجزت عن مواجهة النسب المخيفة التي تشير إلى تزايد مطرد في إقبال الشباب على تعاطي المواد المخدرة.

ولفتت الصحيفة إلى تقرير صادر عن وزارة الصحة المصرية قبل عامين يشير إلى أن نسب معاقرة المخدرات في القاهرة وصلت إلى معدلات غير مسبوقة، حيث وصلت إلى أن بين خمسة إلى سبعة في المئة من سكانها أدمنوا نوعاً من أنواع المخدرات. وأشار التقرير إلى أن المخدرين الأكثر شيوعاً بين أولئك هما الهرويين وعقار الترامادول، وهما من أكثر المخدرات المسببة للإدمان.

وتقول الصحيفة، نقلا عن مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي السيد عمرو عثمان، إن دراما رمضان الماضي حفلت بـ102 ساعة من مشاهد المخدرات والإدمان والتدخين، حيث كانت 17 في المئة من المدخنين نساء وفتيات.

وتتابع الصحيفة، الطريف أنه جرى العرف على إلصاق ظاهرة التعاطي مع البطالة باعتبارها وسيلة من وسائل الهروب من الواقع، إلا أن المسح القومي أشار إلى أن 83 في المئة من المتعاطين يعملون، في حين أن النسبة الضئيلة الباقية من المتعاطين عاطلون من العمل.
 

"النهضة" قد تطرح مرشحا لرئاسة تونس

في مقابلة أجرتها معه صحيفة الشرق الأوسط قال علي العريض، رئيس الحكومة التونسية السابق، إن خروج حركة النهضة من الحكم أثبت للجميع أنها تسعى إلى ضمان التعايش السلمي بين مختلف الأطراف، وتكريس مبدأ التداول على السلطة.

لكن العريض أشار إلى أن "هناك بعض القوى السياسية يغلب على بعض تصرفاتها عدم الاعتراف بالآخر، وما زالت تفكر في الاحتكام إلى الشارع واستعمال العنف".

وبخصوص النقد الموجه لحركة النهضة طوال فترة حكمها، قال العريض، إن "القيادات السياسية في حركة النهضة لم تكن على وعي كامل بمشكلات الانتقال الديمقراطي، فقد "اتضح أنها أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم".

وأشار العريض إلى أن "تعذر تدرب حركة النهضة وحلفائها في السلطة وكذلك المعارضة على الحكم هو الذي أدى إلى مأزق سياسي انتهى بتنازل حضاري عن السلطة من أجل الثورة، ومحافظة على المسار الديمقراطي".

وكشف العريض للصحيفة عن وجود تفاعل إيجابي مع مبادرة الرئيس التوافقي التي طرحتها حركة النهضة، لكنه لم يستبعد إمكانية ترشح أحد قيادات حركة النهضة للمنافسة على كرسي الرئاسة.

واستبعد العريض حصول السيناريو المصري في تونس، لكنه حذر من سيناريو آخر قد يجد طريقه إلى تونس، ويدفع بالبلاد إلى التآكل الداخلي من خلال التراجع الاقتصادي وانعدام الاستقرار الأمني وتهديد مسار الانتقال الديمقراطي.
 

كلينك تربطها علاقات بالأسد

قالت صحيفة النهار إن خبر زيارة عارضة الأزياء ميريام كلينك الرئيس السوري بشار الأسد برفقة نائبين لبنانيين شغل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث برزت أصوات تشكك في صحة حصول الزيارة، مطالبة كلينك عرض صور لإثبات الأمر.

ونقلت الصحيفة عن كلينك ردها بالقول "ذهبت لسوريا مساء الجمعة، والأمر عادي للغاية بالنسبة لها، كون علاقة صداقة قديمة تربطها بماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري".

وعن اللقاء، تكشف عارضة الأزياء للصحيفة أنه "كان عاديا وطبيعيا ولم يسمح الوقت بالدخول في كثير من التفاصيل". وتتحفظ كلينك عن ذكر كل ما دار في اللقاء  "إلى أن يحين الوقت".

وتضيف الصحيفة، لا تجد كلينك في الزيارة ما يدعو إلى الاستغراب "لأن أكثرية اللبنانيين يذهبون إلى سوريا للقاء شخصيات من النظام، لكن الفرق انه ولحسابات سياسية وأمنية لا يتم الإعلان عن الأمر". أما بالنسبة لكلينك التي "مش فارقة معها شي"، فلم تتردد في الإعلان عن الزيارة وموعدها.

ولماذا لم تنشر صور عن اللقاء مع الاسد؟ تجيب أنها "لم تنشر صوراً احتراما للنائبين الذين كانا معها ولا يرغبان في الكشف عن زيارتهما سوريا...وانأ احترمت ذلك".